الفرق بين طلب استقالة وتقرير استقالة
4 دقائق قراءة · المستندات الإدارية
كثير من الموظفين يسمون المستند نفسه بالاسمين، فتصل رسالة مصممة للمدير مباشرة إلى الموارد البشرية، أو تصل رسالة موجهة للموارد البشرية إلى المدير. النتيجة غالبًا تأخير أسبوع كامل، وهو فرق كبير إذا كان آخر يوم لك في نهاية شهر.
طلب الاستقالة: من الموظف إلى المدير
هو رسالة رسمية من الموظف تخبر مديره المباشر بنيته في ترك العمل، وتطلب التوجيه بشأن الخطوة التالية. محورها: احترام مدة الإشعار، والتزام بتسليم المناصب، وتوضيح آخر يوم عمل، وذكر أي التزام مالي أو عهدي يجب تسويته.
تقرير الاستقالة: من الموارد البشرية إلى الموظف
هو محضر رسمي تسجله الموارد البشرية بعد قبول الاستقالة، ويجيب عن أسئلة أخرى: ما المستحق في آخر راتب، وما مقدار رصيد الإجازات المتبقي، وهل توجد مستحقات أو ذمم تُسوّى، ومتى آخر يوم عمل فعلي.
جدول يختصر الفرق
- طلب الاستقالة: المرسل هو الموظف، والمُرسَل إليه هو المدير المباشر.
- تقرير الاستقالة: المُرسِل هو الموارد البشرية، والمُرسَل إليه هو الموظف.
- طلب الاستقالة: ينشئ حقًا في المغادرة بعد مدّة الإشعار.
- تقرير الاستقالة: يسجّل ما يترتب على ذلك ويؤكد تاريخ النهاية.
- الأول رسالة، والثاني محضر. لا يستبدل أحدهما الآخر.
أخطاء ترسل الطلب إلى الجهة الخطأ
- إرسال الطلب إلى بريد إلكتروني عام غير مرتبط بملفك الوظيفي بدل مديرك المباشر.
- كتابة طلب الاستقالة بصيغة محضر رسمي، فيبدو غير جاد للمسؤول.
- تحديد آخر يوم عمل دون ذكر استعدادك للمدّة المتفق عليها.
- تجاهل تصفية المستحقات؛ فتتأخر التسوية إلى ما بعد تاريخ المغادرة.
اكتب طلب الاستقالة أولًا، واحتفظ به مسجّلًا لدى الموارد البشرية، واطلب تقرير الاستقالة موقّعًا عند اعتماد آخر يوم عمل. بهذين المستندين تكتمل العملية بلا لبس.
طبّق ما قرأته
قوالب جاهزة تنفّذ البنية التي شرحها هذا المقال.